Topالعالم

مصدر كردي يكشف حقيقة استهداف الطيران الحربي التركي لشحنة أسلحة قادمة من العراق

أفادت وكالة سبوتنيك أنه نفى مصدر  كردي، مساء الإثنين، صحة الأنباء التي تتحدث عن قيام الطيران الحربي التركي باستهدف شحنة أسلحة كانت قادمة من العراق.

وقال المصدر الكردي في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك”، الأخبار المتداولة بشأن قيام الطيران الحربي التركي باستهدف شحنة أسلحة كانت قادمة من العراق، باتجاه مناطق سيطرة قوات “قسد” عبر معبر سماليكا بريف الحسكة غير صحيحة.

وأضاف المصدر، أن الغارات الجوية استهدفت بنى تحتية في المنطقة ومن بينها جسري المعبر، وبعض الكتل السكنية.

وكان سلاح الجو التركي شن غارة استهدفت مواقع “قوات حماية الشعب” الكردية في محافظة الحسكة السورية.

وبحسب مراسل سبوتنيك في سوريا، فإن “الطائرات التركية شنت غارة استهدفت فيها مقر القوات الكردية في تل طويل بمحيط مدينة المالكية في ريف الحسكة الشمال الشرقي”.

وتابع: هناك خسائر بشرية ومادية كبيرة ضمن تنظيم “قوات سوريا الديمقراطية”.

وأشار المراسل إلى أن الغارات التركية على معبر “سماليكا” استهدفت على وجه التحديد قرية (خانيكا) المتاخمة للمعبر وأسفر القصف عن تدمير 80% من الجسرين اللذين يرتكز إليهما المعبر بين سوريا وإقليم كردستان العراق في ريف الحسكة الشمال الشرقي.

وأفادت مصادر محلية لـ”سبوتنيك” إن “رتل آليات ومدرعات للجيش التركي يدخل من بوابة جرابلس باتجاه ريف منبج في ريف حلب الشرقي، تزامنا مع استنفار في صفوف قوات ما يعرف بـ”الجيش الوطني” المدعوم من قبل تركيا”.

وقالت الخارجية التركية، مساء الإثنين، إن أنقرة مصممة على تطهير شرق الفرات السورية من الإرهابيين وإنشاء المنطقة الآمنة.

وفي ذات الصدد، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخرالدين ألطون، إن تركيا تصرفت بصبر كبير وبالتنسيق مع الحلفاء فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب بسوريا، “لكن لم يعد بإمكانها الانتظار ولو لدقيقة واحدة، وفقا لوكالة “الأناضول” التركية.

وأعلن البيت الأبيض، في بيان صباح الإثنين أن “تركيا ستتحرك قريبا بعملية عسكرية تخطط لها منذ فترة طويلة في شمال سوريا، والقوات الأمريكية لن تدعم هذه العملية ولن تشارك فيها”.

وبدأت أمريكا، الإثنين، سحب قواتها من نقاطها العسكرية المؤقتة بمدينتي تل أبيض، بريف الرقة، ورأس العين، بريف الحسكة، المتاخمتين للحدود التركية، شمال شرقي سوريا في ظل حديث عن عملية تركية وشيكة، شرق الفرات، لتطهير المنطقة من الإرهابيين وإقامة منطقة آمنة.

وفي وقت سابق الإثنين، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا لتشكيلها في سوريا هي الطريقة الإنسانية والمنطقية الوحيدة لمنح الفرصة للشعب السوري من أجل العودة إلى بيوته ومناطقه.

وأضاف: “هدفنا الرئيسي هو إرساء السلام في مناطق شرق الفرات… ونحن نهدف لإسكان مليوني شخص في المنطقة الآمنة، بينهم مليون شخص سيسكنون في المناطق الموجودة والمليون الآخر سيسكن في مناطق سكنية سنقوم بإنشائها”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى