Topالعالم

حرب أفغانستان: واشنطن ستسحب 5 آلاف جندي أمريكي بعد اتفاق مع حركة طالبان

بحسب بي بي سي عربي، أفاد رئيس الوفد الأمريكي للتفاوض مع حركة طالبان الأفغانية بأن الولايات المتحدة ستسحب أكثر من 5 آلاف جندي من أفغانستان في إطار اتفاق مبدئي مع الحركة.

وكشف زلماي خليل زاد، في مقابلة تلفزيونية، تفاصيل الاتفاق بعدما أطلع المسؤولين الأفغان عليه.

ولكنه قال إن القرار النهائي يبقى بيد الرئيس دونالد ترامب. وتعرضت العاصمة الأفغانية كابول إلى تفجير ضخم وقت بث المقابلة التلفزيونية.

وتبنت حركة طالبان التفجير، الذي قتل فيه ستة مدنيين وأصيب العشرات بجروح. وقالت الحركة إن العملية استهدفت قوات أجنبية.

فقد انفجرت قنبلة في مجمع سكني للأجانب. وقالت طالبان إن مسلحين أيضا شاركوا في الهجوم.

وتعزز العملية المخاوف من أن المفاوضات الأمريكية مع طالبان قد لا تضع حدا للهجمات المسلحة والتفجيرات اليومية في أفغانستان، التي تودي بحياة عدد كبير من المدنيين.

وتسيطر حركة طالبان اليوم إلى مناطق أوسع مما كانت عليه منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2011، وترفض التفاوض مع الحكومة الأفغانية التي تعتبرها “دمية في يد الأمريكيين”.

وأعد نص الاتفاق خليل زاي بعد 9 جولات من المفاوضات بين الأمريكيين وحركة طالبان جرت في قطر.

وتلتزم طالبان، مقابل سحب الجنود الأمريكيين، بألا تكون أفغانستان قاعدة لجماعات متطرفة تستهدف الولايات المتحدة أو حلفاءها.

وقال خليل زاد “اتفقنا، إذا تمت الأمور كما أعددنا لها، على أن نغادر 5 قواعد خلال 135 يوما”.

وتنشر الولايات المتحدة حاليا 14 ألف جندي في أفغانستان.

وأكد متحدث باسم طالبان في رسالة نصية لبي بي سي أن التفاصيل التي كشف عنها خليل زاد صحيحة.

وتقول مراسلة بي بي سي، ليز دوسيت، من كابول إن سحب بقية القوات الأمريكية مرتبط بشروط من بينها المفاوضات بين طالبان والحكومة الأفغانية، وكذا وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم الرئيس الأفغاني، صديق صديقي، إن أشرف غني سيدرس الاتفاق قبل إبداء أي رأي فيه، مضيفا أن الحكومة تريد أن ترى أدلة على التزام طالبان بالسلام.

ويخشى الكثيرون أن يؤدي الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان إلى تراجع الحريات والحقوق في البلاد. وكانت حركة طالبان فرضت حكما متشددا خلال فترة حكمها في أفغانستان من 1996 إلى 2001.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى